مبرّرا شتمه لسامية عبو / عبد اللطيف العلوي :”توة تعرضولي” ..!

مبرّرا شتمه لسامية عبو / عبد اللطيف العلوي :”توة تعرضولي” ..!

قال النائب عن “ائتلاف الكرامة” عبد اللطيف العلوي ان شتم وإهانة زميلته بالبرلمان ساميةعبو ردة فعل طبيعية لأيّ “رجل” يشاهد امرأة تتكلم ..

ونشر العلوي تدوينة له أمس الخميس 15 أفريل 2021 قال فيها انه هاجم سامية عبو لأنها ببساطة”ثلاثة سوايع وهي تصيح وتنبح واللّي يتكلّم تجي في رقبتو وتحبّ تفرض رايها بالقوّة والصّياح” على حدّ قوله.

ثم مضى يقول بسخرية ”وقتلّي مرا تقلّك ماكش راجل، موش باش تقلّها:” معذرة أيّتها الزّميلة الموقّرة أعتقد أنّك مخطئة في هذا الأمر ” مؤكدا أن أيّ أحد في محله كان تستسبقه يده الى سامية عبو قبل لسانه.

وختم العلوي تدوينته بـ”تنجّموا تعرّضولي”..

وياتي هذا بعد تسريب من اجتماع مكتب المجلس ، يوضح اعتداء لفظيا من العلوي على سامية عبو بألفاظ سوقيّة..

وفي ما يلي صورة من التدوينة:

النّاس اللّي عاملين فيها أبطال متع نسويّة وأخلاق رمضانيّة واحترام المرأة وهاك الرّيق متع القضاة اللّي يسمعوا من طرف واحد:

ورّوني الأخلاق والشّهامة وقتلّي تقوم مرا تسبّك وتقلّك: “لعنة الله عليك وعلى والديك!”

ورّوني اللّياقة متاعكم وقتلّي تجي مرا تقاطعك وتمنعك مالكلام وتقلّك يا جرذ، يا جربوع، يا قوّاد يا صبّاب، وأنت عمرك لا تكلّمها ولا تقاطعها ولا تقاطع غيرها!

ورّوني الصّبر والحكمة متاعكم وقتلّي تقوم المرا هذي ثلاثة سوايع وهي تصيح وتنبح واللّي يتكلّم تجي في رقبتو وتحبّ تفرض رايها بالقوّة والصّياح والتّجريح في زملائها ووصفهم بأبشع النّعوت.

الحكاية ماهيش حكاية مرا وراجل!

حكاية إنسان متربّي ولاّ موش متربّي، إنسان محترم ويفرض الاحترام أو إنسان لا يحترم النّاس ويؤذيهم فيلقى ما يؤذيه.

لاهي عنف ضدّ المرأة ولا عنف ضدّ الرّجل، هي عركة فيها من بدأ بالعدوان وفيها من ردّ العدوان بما هو من جنسه!

والبادئ أظلم.

وقتلّي مرا تقلّك ماكش راجل، موش باش تقلّها:” معذرة أيّتها الزّميلة الموقّرة أعتقد أنّك مخطئة في هذا الأمر وتنقصك بعض المعطيات”!

وقتلّي تقلّك صبّاب وجربوع وساقط، ماكش بش تقلّها بكلّ تحضّر:” أنا أحترم رأيك في شخصي المتواضع والاختلاف لا يفسد للودّ قضيّة!”

الكذّابة والفلاّمة والمنافقين واللّحّاسة الّذين يسبّونني اليوم لأنّني رددت عليها بما تستحقّ، لو كانوا في مكاني لسبقت أيديهم ألسنتهم، إلاّ أن يكونوا فعلا ممّن تنطبق عليهم تلكم الأوصاف.
وفوق هذا ودونو… تنجّموا تعرّضولي!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!