توفّيَ جرّاء إصابته بـ وباء “كورونا”: لماذا تأخّرَ دفن جثمان الرّائد لطفي العجرودي!؟

توفّيَ جرّاء إصابته بـ وباء “كورونا”: لماذا تأخّرَ دفن جثمان الرّائد لطفي العجرودي!؟

فُجعت العائلة الأمنيّة يوم الجمعة، بوفاة إبنها الرّائد لطفي العجرودي، جرّاء إصابته بـ وباء «كورونا» المستجدّ، وقد لفظ فقيد المؤسّسة الأمنيّة أنفاسه الأخيرة في مستشفى قوّات الأمن الداخلي بالمرسى، أين مكثَ لأيّام تحت العناية الطبيّة الفائقة.

وأفاد كاتب عام النقابة الجهويّة لقوّات الأمن الداخلي ببن عروس، أنور السّعداوي، بأنّ زميلهم الراحل يشغل وظيفة مساعد رئيس مركز الأمن الوطني برادس، حيثُ بقيت جثّتهُ ليوميْن بالمستشفى دون أيّ تحرّك فعلي من طرف القيادات الأمنية المعنيّة بمنطقة الأمن الوطني مڨرين وإقليم بن عروس، الذين لم يكلّفوا أنفسهم عناء زيارة عائلته والتخفيف من وطأة الفاجعة أو شدّ أزرها.

وأشار أنور السّعداوي، إلى أنَّ جثمان المتوفّى غادرَ أمسٍ الأحد المستشفى باتجاه مقبرة الجلّاز بالعاصمة أين ووري الثرى، بعد تعذُّر عمليّة نقلهِ لانعدام التجاوب والتقصير في أداء الواجب، معبّراً عن جزيل شكره للسلط المحليّة بسليمان ممثّلةً في المعتمد ورئيس المجلس البلدي، على التدخّل الفعّال وتسخير سيّارة وأعوان مكلّفين بتأمين جنائز وفيّات «كوفيد19» حتّى يتمّ تأمين نقل جثمان الفقيد في ظروف تستجيب لمقتضيات البروتوكول الصحّي، عملاً بالإجراءَات والتراتيب المعتمدة في ظل الجائحة.

هذا وخلّفت حركة السلطة المحليّة بمدينة سليمان من ولاية نابل، وتفاعلها الإيجابي مع نداءَات الأمنيّين، عميق الوقع والأثر لدى عائلة المرحوم لطفي العجرودي وزملائه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!