ملفات فساد تخص رجال أعمال ونواب وإعلامي حتّمت إقالة عماد بوخريص

ملفات فساد تخص رجال أعمال ونواب وإعلامي حتّمت إقالة عماد بوخريص

قال مسؤول حكومي لحقائق أون لاين إن شروع الرئيس المقال من الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، عماد بوخريص، في فتح ملفات فساد تتعلق برجال أعمال مقربين من أحزاب سياسية تسببت في إقالة بوخريص من منصبه نظرا لكون تحقيقات هيأته ستمس مصالح حيتان كبيرة تتحكم في المشهد السياسي وفي السلطة الحاكمة.

وتتعلق ملفات الفساد التي أطاحت ببوخريص ببعض النواب الذين تحوم حولهم شبهات فساد وكذلك بإعلامي يشتبه في تورطه في جرائم فساد مالي.

ورفض مصدرنا الإفصاح عن مزيد من المعطليات المتعلقة بتفاصيل شبهات الفساد التي تحوم حول هذه الملفات التي تسبب الشروع في فتحها في إقالة عماد بوخريص من رئاسة الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد.

وكان رئيس الحكومة هشام المشيشي قد قرر إقالة عماد بوخريص من رئاسة الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد وتعيين عماد بن الطالب علي خلفا له دون توضيح خلفيات هذا القرار. .

وقال بوخريص في تصريح لصحيفة :المغرب”، في تعليقه على قرار إقالته، “إنه قد تمت اقالته لأنه يمثل عقبة أمام الحكومة، فقرر هشام المشيشي التخلّص منه بصفة مفاجئة”.

واعتبر القاضي أنّ الهيئة لن تكون واجهة لتبييض صورة أي شخص وأنه لن يكون شاهد زور على المنظومة الفاسدة.

وقال بوخريص، إن رئيس الحكومة هشام المشيشي، “لم يتجرّأ على إصدار الأمر الحكومي المتعلق بنشر مضامين التصاريح بالمصالح والمكاسب الخاص بالفئات من 1 إلى 8، الواردة بالفصل 8 من القانون المتعلق بالتصريح بالمكاسب والمصالح، بالرغم من أهميته، ورغم إرسال أكثر من منشور في الغرض من قبل الهيئة، وفي كل مرة كان يعد بإصداره لكنه لم يفعل”.

واعتبر عماد بوخريص أن “التعمد في التعطيل مردّه الخوف على الحزام السياسي”.

واعتبر رئيس الجمهورية قيس سعيد خلال لقائه برئيس هيئة مكافحة الفساد المقال عماد بوخريص أنه لم يتم احترام الجوانب القانونية في تنحية رئيس الهيئة، معتبرا أن “الإقالة نفذت من طرف أشخاص يقاومون من يقاوم الفساد بهدف التستر على أطراف متورطة في الفساد”.

وبدوره اعتبر اعتبر رئيس لجنة الاصلاح الإداري ومكافحة الفساد بالبرلمان بدر الدين القمودي أن إقالة القاضي عماد بوخريص هي عنوان لفساد الطبقة السياسية في تونس ولغياب الإرادة السياسية في محاربة الفساد، وأنها “دليل على أن الفساد في تونس محمي من الطبقة السياسية ومن حكومة هشام المشيشي بالذات”.

وقال القمودي إن رئيس الحكومة هشام المشيشي خضع لابتزاز حزامه السياسي والبرلماني ولضغوطات لوبيات الفساد، واصفا إياه بأنه فاقد للإرادة.

حقائق أونلاين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!