عبد اللطيف المكي يدعو إلى إعلان الحجر الصحي الشامل وإعادة الإعتبار للجنة العلميّة وإعلان الحداد الوطني لـ3 أيّام

قال القيادي بحركة النهضة ووزير الصحة السابق، عبد اللطيف المكي إن “أغلب الولايات تعرف اليوم نسبة تحاليل إيجابية تفوق الثلث من مجمل التحاليل، بما يعني أن العدوى على أشدها بما سيرفع من عدد الإصابات والوفيات بطريقة جنونية”.

وأكد المكي في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية على “فايسبوك” اليوم الإثنين، “خسارة معركة الوقاية مما يجعل أي إجراءات طبية مهما كانت ضخمة عاجزة عن تحمّل نسب عدوى مرتفعة “، ملاحظا أن ذلك حصل في بلدان متطورة خلال الموجة الأولى.

كما أكد أن الوضع الحالي يقتضي ضرورة السيطرة على العدوى وربح معركة الوقاية من جديد، وغير ذلك فإن الجائحة ستعصف بالبلاد ولا تزال تحتفظ بالكثير من المفاجآت السلبية”.

وتقدم المكي برجاء عبر التدوينة إلى مجلس نواب الشعب، وذلك لتأجيل الجلسة المقررة اليوم والخاصة بمناقشة عدم إمضاء رئيس الجمهورية لقانون المحكمة الدستورية وتركيز الجهد على المسألة الصحية التي تقتضي إعلان التعبئة العامة ضد كورونا وإتخاذ العديد من الإجراءات منها :

1) إعلان الحجر العام لمدة أسبوعين، وذلك للحد من قوة العدوى بصورة ملموسة، تليها فترة حجر موجه يتم خلالها تطبيق إجراءات الوقاية الفردية والجماعية بصورة صارمة بالتبعية والتحسيس وبقوة القانون

2) إعادة الإعتبار للجنة العلمية وإعادة تشكيلها على أسس منطقية وإعطائها دورها كاملا في قيادة المعركة علميا

3) إعلان الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام على كل هذه الأرواح التي فقدناها بسبب كوفيد ولا نزال

4) إعادة تشكيل غرفة عمليات مركزية بالعوينة من كل الوزارات المعنية وغرف جهوية ومحلية تتبعها، وتتمثل مهمتها أساسا في تطبيق القانون والإجراءات الخاصة بالوقاية والتدخل الفوري لإنفاذ القانون، والمساعدة في تأمين توزيع المساعدات الاجتماعية والتدخلات الصحية والمعالجة الميدانية لأي أزمات أو أوضاع صعبة تطرأ

5) إجتماع الحكومة مع كل السلطات والجهات المالية لرصد ألف مليون دينار بأي طريقة كانت، لتمويل إجراءات الحجر العام ولمعالجة آثاره السلبية على الفئات الاجتماعية الهشة وتوفير أدوية الكوفيد والتجهيزات الضرورية مثل أجهزة الأوكسيجين

6) فتح مستشفيات ميدانية في كل مركز ولاية وفي كل معتمدية كبيرة أو نائية لا تقل طاقة إستيعاب كل واحد منها عن الثلاثين سريرا يتم تجهيزها بالتبرعات العينية للمواطنين (سرير، وسادة، حسابات..) ويتم تجهيزها طبيا من قبل الدولة من الألف مليار المرصودة

وأكد خاصة على إستجلاب ما لا يقل عن ثلاثة آلاف جهاز أوكسيجين من الخارج فقيمتها لا تتجاوز خمسة ملايين دينار، حسب ما أفاده به أحد المقيم بالخارج والذي تمكن مع جمعيات التونسيين بالخارج، من جمع تبرعات وإقتناء 125 جهاز أوكسيجين ستصل خلال أيام إلى تونس، و تعبئة المتطوعين بكل أصنافهم للمساعدة في إدارة هذه المستشفيات.

7) بذل جهد إستثنائي لإقتناء التلاقيح وتفعيل كل السبل الكفيلة بذلك

وإعتبر المكي أن هناك عدة إجراءات يمكن إتخاذها من قبل الهيئة الوطنية لمقاومة كورونا التي يجب أن تبقى في حالة إنعقاد دائم إلى حين تحسن المؤشرات.

وشدد على أن نجاح هذه الإجراءات يقتضي إنخراط كل المسؤولين نوابا ووزراء وولاة وبلديات ومعتمدين ومجتمع مدني وعمد، مشيرا إلى أن ذلك يقتضي قدرة تنظيمية هائلة لن تنجح دون غرفة عمليات.

كما أكد على ضرورة حل الأزمة السياسية للبلاد بدءا بالملف الحكومي على أساس التنازل من أجل الوطن و الشعب.

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!