رمي شاب من فوق مقر حركة النهضة.. تعيد للأذهان حادثة خولة الراشدي مع أنصار داعش بتونس

رمي شاب من فوق مقر حركة النهضة.. تعيد للأذهان حادثة خولة الراشدي مع أنصار داعش بتونس

التاريخ يعيد نفسه.. ماحدث اليوم مع الشاب الذي تم دفعه من فوق مقر حركة النهضة بالقيروان، بسبب رفعه لعلم تونس في تونس! حيث نجا الشاب من موت محقق، كما لم يتحمل أحد أنصار حركة النهضة رؤية علم أخر فوق مقر حزبه حتى لو كان علم بلاده. 

واقعة اليوم تذكرنا بحادثة العلم التونسي مع خولة الراشدي وأنصار داعش بتونس سنة 2012,  عندما حاولوا رفع علم داعش مكان العلم التونسي فوق كلية الآداب بمنوبة، حيث تصدت  الطالبة التونسية خولة الراشدي بمفردها لهم فنزعت الراية السوداء التي رفعوها على سطح الكلية وأعادت الراية التونسية إلى مكانها. 

كذلك حادثة دفع الشاب التونسي من فوق سطح مقر حركة النهضة تعيد للأذهان ما فعله اخوان مصر سنة 2013  في منطقة سيدي جابر بالإسكندرية، حيث كان المشهد مماثلا لما حدث اليوم، عندما قام أنصار اخوان مصر برمي ثلاثة قصر من فوق سطح عمارة في مشاهد يدمي القلوب. حيث تم الحكم بالإعدام على المتهم الرئيسي في القضية والسجن المؤبد لأخرين. 

لكن خطورة حادثة اليوم تكمن في مدى تقبل الإختلاف في التوجهات السياسية.. فما حدث اليوم هو محاولة قتل، عندما ترمي مواطنا بتلك الطريقة؟ كما أكد الشاب  الضحية في مقطع فيديو، أنه غير متحزب ولا ينتمي إلى أي إتجاه سياسي، بل خرج تلقائيا مطالبا باستقالة الحكومة.. فكاد يلقى حتفه.    

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!