بالفيديو: رئيس الجمهورية يستعرض وثيقة حول الدستور تعود للقرن الماضي

استعرض رئيس الجمهورية قيس سعيد لدى لقائه برئيسة الحكومة نجلاء بودن وثيقة تعود إلى عشرينات القرن الماضي (1920) وتتعلق بالدستور وكيف يجب أن يكون.

وقال سعيد إنه عثر على الوثيقة بعد بحوث لسنين واستعرضه حتى “يعلم به الشعب ويعلم التونسيون إلى ماذا يتوقون” وفق تعبيره.

وهذا النص الذي استعرضه قيس سعيد هو نفسه الذي كان قيس سعيد تحدث عنه منذ 2013 خلال النقاش حينها حول صياغة الدستور وكذلك عودة الاستبداد من خلاله، حيث قال قيس سعيد حينها “يبدو أن الدستور تقريبا بقطع النظر عن الإضافات التي وردت فيه وبقطع النظر أيضا عن النقائص التي وردت فيه، الدستور دائما في نظر هؤلاء المؤسسين هو أداة للحكم، وهذا هو الخطر، وليست القضية في الفصول أو في الأحكام، يمكن أن تعدّل يمكن أن تضاف أحكام جديدة، يمكن أن تغير بعض الأحكام التي وردت في المشروع، ولكن ما هو الدستور؟

هناك مقال في الواقع بين قوسين صدر في السنوات العشرين من القرن الماضي في الصحف التونسية تحت عنوان “يسألونك عن الدستور قل”. كانت هناك سنوات جنون بفكرة الدستور، وتصوّر للدستور أداة لتحقيق الحرية، هكذا يجب أن يكون الدستور، للأسف التجربة الدستورية في تونس وفي البلاد العربية بوجه عام أثبتت أن الدساتير وضعت لإضفاء مشروعية على الحكام، بالرغم من أنها تحتوي على كل الضمانات وكل المؤسسات التي من المفترض أنها تؤدي إلى تحقيق مقاصد الدستور، أثبتت أنها أداة بيد الحكام لإثبات مشروعية عليهم، لتبرير قوتهم لتبرير سلطتهم، هذا الذي يجب أن نركز عليه” حسب تعبيره.

error: Content is protected !!