قتلته فرقة ”النمور السود” رميا بالرصاص … هذا ما قرره القضاء في قضية مقتل طالب .الهندسة عثمان بن محمود

نظرت اول امس هيئة الدائرة الجنائية المختصة في النظر في قضايا العدالة الانتقالية بالمحكمة الابتدائية بتونس في ملف قتل الطالب في الهندسة محمود بن عثمان رميا بالرصاص سنة 1986 من قبل فرقة النمور السود على خلفية معارضته لنظام الحكم وقد شملت الأبحاث في القضية 7 اطارات سابقة بوزارة الداخلية من بينهم وزير الداخلية السابق عبد الله القلال وقد قررت المحكمة تأجيل القضية لجلسة 11 افريل 2022 المقبل لانتظار نتيجة بطاقات الجلب في حق بعض المنسوب لهم الانتهاك ولتهيئة القضية للفصل .

وللتذكير فقد تم قتل الشهيد عثمان بن محمود بواسطة وحدة خاصة أطلق عليها بن على عندما كان مديرا للأمن إسم النمور السود و هي فرقة ذات تدريب عالى من حيث التسليح و التكوين و الرسكلة أوكل لها مهمة تصفية و إعتقال رموز العمل الوطني و الإسلامي داخل الجامعة والبلاد و بعد مطاردة الضحية في الطريق العام وبالتحديد في منطقة حي الزهور الرابع .

حيث كان الشهيد في مهمة دعوية و ما راعه إلا و سيارات هذه الوحدة الخاصة تحاصره عندها إنطلق بدراجته النارية محاولا الإفلات من الإعتقال إلا أن إنتشار الوحدة الخاصة على طول الطريق حال دون ذلك، حيث تفيد وقائع القضية بأن سيارات النمور السود إنطلقت بسرعة جنونية خلف الدراجة النارية التى يقودها عثمان بن محمود و شرع الأعوان في إطلاق الرصاص الحي صوب الشهيد فأصابت إحدى الرصاصات رجله بما أعاقة عن مواصلة قيادة الدراجة حيث سقط أرضا عندها توقفت السيارات بجانبه و نزل منها الأعوان وأمطروه بوابل من الرصاص أمام المارة حتى فارق الحياة.

error: Content is protected !!