زعموا أنّه فرّ لخارج البلاد : حسين جنيّح يردّ على صفحات “انستالينغو”

زعموا أنّه فرّ لخارج البلاد : حسين جنيّح يردّ على صفحات “انستالينغو”

ردا على الصفحات التابعة لانستالينقو المجندة ضده لتشويهه، حسين جنيح، النائب عن تحيا تونس في البرلمان المنحل و عضو جامعة كرة القدم، يرد اليوم الجمعة 15 جويلية بما يلي عبر صفحته الرسمية بالفايسبوك : “حاجة وحدة تمنعني بش ما نمشيش يسمعني القاضي، كان الله لا يقدر يقتلوني”. في ما يلي نص الرد موثقا ببعض الهجومات و التعاليق المشوهة:

“ما فهمتش علاه باجات انستالينقو الكل دخلت فيهم غولة كي سمعوا الي قاضي التحقيق عيطلي بش يسمعني في القضية متاعهم

هاو عيطولوا هاو هارب هاو تسجيلات… زعمة هذا الكل متحيرين عليا؟

على كل اني مانيش بش نقول النهار و الوقت الي ماشي فيهم، حاجة برك تنجم تمنعني بش ما نمشيش هي كان الله لا يقدر قتلوني من هنا لغادي. مع العلم الي مازلت مامشيتش و مازلت ما حكيتش مع القاضي و مازلت ماقلت شيء… التصاور هاذم عينة صغيرة متع 1% ملي كتبوه و عملوه فيديوات عليا و على أقاربي طيلة السنوات الآخرة و هاذم إلا زوز باجات برك زادة ما يجيوش 1% من ترسانة الباجات الي يخدموا بيهم… و ما خفي كان أعظم…”.