رغم تنازل الشاكية: بطاقة إيداع بالسجن في حق الشاب المعتدي على شقيقته

رغم تنازل الشاكية: بطاقة إيداع بالسجن في حق الشاب المعتدي على شقيقته

أصدرت الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية بمدنين، اليوم الثلاثاء 19 جويلية 2022، بطاقة ايداع بالسجن في حق شاب اعتدى بالعنف الشديد على شقيقته.

وكانت النيابة العمومية بمدنين قد أذنت أمس الإثنين 18 جويلية، بالاحتفاظ بالشاب بسبب اعتدائه بالعنف الشديد على شقيقته وتهديدها بعد أن تقدمت بشكاية لدي الفرقة المختصة لمكافحة العنف ضد المرأة والطفل بالحرس الوطني بمدنين.

وذكرت إذاعة شمس آف آم، أن الشاكية مثلت أمام النيابة العمومية بمدنين وأسقطت حقها في تتبعه لكن بعرض المشتكي به اليوم أمام الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدايية بمدنين قررت اصدار بطاقة ايداع بالسجن في حقه من اجل العنف الشديد والتهديد.

وكانت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ، قد أذنت أمس الاثنين بالتعهّد الفوري بالإشعار المتعلّق بشبهة تعرّض فتاة للاعتداء المادي واللفظي من قبل أخيها وفقا لتدوينة تمّ تداولها اليوم على شبكات التواصل الاجتماعي.

وبثبوت الضرر الحاصل على الضحية وتطبيقا لأحكام القانون الأساسي عدد 58 لسنة 2017 والمتعلّق بالقضاء على العنف ضد المرأة، تمّ الاحتفاظ بالأخ المعتدي على ذمة التحقيق.

ونشرت شقيقته مساء اليوم التدوينة التالية :”

حبيت اول حاجة نشكر الناس لي وقفت معايا في الغصرة خاصة زملائي واصحابي ونشكر الناس لي سبتني خاطر بلاش بيهم زادة كنت نجم نضعف ونخلي لي صار عليا يصير على غيري.

ليوم وقفنا قدام وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بمدنين وشفت خويا لي ضربني لكن في شخصية أخرى عمري ما ريتها.
ريت خويا لي نعرفو كان كي يضربني يبكي ويطلب في السماح ويعتذر ويحب يلتزم بش معادش يضربني ويعنفني، ليوم شفت روحي انسانة عندي حقوق واولها انو الخلافات ماتتحلش بالعنف وأهمها أني مرأة ومن حقي نختار حياتي.

ليوم نعتبر اني خذيت حقي المدني، اي المدني فقط ومانحبش تعويض هذاكا علاه اسقطت حقي في المطالبة المدنية وخليت الجانب الجزائي للنيابة العمومية خاطر مانجمش نتدخل في خدمتها.

الحقيقة ليوم نعتبرو يوم من ايام النصر، ليوم عيد مالاعياد الشخصية، ليوم عيد ميلادي الجديد وتولدت مرة أخرى بش نجم نعيش احلامي ونخدم ونحققها كيفما طمحتلها وممكن خير.

نحب نقولكم في الاخير راهي العائلة هي الملجأ متع كل شخص سواء ولد والا بنية، لكن وقتلي الملجأ يتحول لجحيم ماعلينا الا المواجهة ونحولوه لجنة نحبوها بطريقتنا، وهذاكا علاه ليوم وصلت ميساج للناس الكل لي انا قوية ومعاد ينجم حد يمد يدو عليا ونعاود نقول انو اي خلاف يتحل بالنقاش لا بالعنف.

نحبكم برشا على وقفتكم ووقتكم واهتمامكم وميساجاتكم وتاليفوناتكم، بيكم تقويت وان شاء الله يكون درس يتعلموه الناس الكل بش منا وبرا مايمد حد يدو على حد سواء ولد والا بنية.”.